الأدب الشعب

الأدب الشعبي :

للزراعة حضور في التراث الشعبي الرجالي والنسائي يبدأ بإعادة إصلاح السواقي للري التي تتعرض للقطاف في فصل الخريف بسبب تدفق أغلب السيول في هذا الموسم وعندما يبدأ النسيف السابقة يردوا المفلاحين الذين يقومون بالنسيق على لسان الساقية :-

تقول الساقية منعكم يا هل المناسف

متى بانبافرني على زوجي ومن دون

أبالي زوج لا رمي وعالي بالسهالة

أباله توب مصبون

لا قيت التيسية ذه السنه تشكي وتبكي

ذه السنه ذا الزوج ما باه ولا با باعمانه ولا باسوم ماباه

بغيت الزوج لولي ذي كان با مسكييف

يقول الشنفري حسوفي ياحسوفي

صباعي عاطلة بعد ما سارت ضلوفي

ونابديتهم قلت يا تكفي كفوفي

وهم ما بعد ساروا على كمله صنوفي

قال بو صالح تبوني عندكم هذه السنه أو طلع في الفوكرية مع صالح

والنبي ما با الحسير وعاد الساقية محلها الدراعم سد بامشجري

كرامه حاصلة يا محفظي داخل الوادي كل مال النبات

لا الزناوة مثل بامعربي من ذراء مكيال حجمها مصابيح الحياة

هذه العصائد لها لحن خاص بالنسيف يتعذر قد رمده بسبب شحة الأمكانيات

وبعد ذلك ننتقل إلى مرحلة الحرث وهو وضع البذور في الأرض بواسطة محراث البقر وله أهازيجه وقصائده ونذكر منها :-

بالله يقول بو عبد الله أن الرباعة كما الأخوة ومن شأنه رفيع

يقول بو عامر والله على الله مبكات العرش وأتباع الشفيع

لاجي مرة جاري ولا خيف البضاعة في الوضيع

أنها تعز إلي وأن طاعت الحرمه والنبي لا طيع

ولو أهوي كما الذئب الوجيع

يقول بو عامر لقيت القل مقلال الرمال

من قل ما بيده دخل في البد ما بين الحبال

يقول بو عامر يا راعي التأرين رد الشعب

لا تبيع مالك الرياح تتقلب

لا هزت العليا هز الزيب

وللفرس والنحلوح حضور في التراث حيث يتم بعد مرور شهر من الزمان على المزروعات وتكون قد وصلت من الطول ( 30 – 20 ) سنتيمتر حيث تكون المزروعات جاهزة لفرسها وباللهجة المحلية يسمى ( السبي ) وأيضا في هذه الحالة تكون المزروعات بحاجة إلى تنظيف من الحشائش الضاره وهذه الظاهرة تسمي النخلوج ولها أشعارها وقصائدها ونذكر منها :-

ياحسن ردي عليا لا دانش الليل

ردي على بو حمد لا ياغصون الهيل

يا بيات المقدم ما عليكم لوم

كلين سبأ ومريم جالسة على السوم

قل يا الله اليوم المطلوب خير الطلاب

وفتح لنا باب وللمحبين باب

بكره معي في الزناوة دين جمالها

ما دربي سوى لا تفكر شوف لحالها

قال بحران باهاريش لا يا طويلة بحران اسم مزرعة والطويلة اسم مزرعة

خاف ما جوز لش وأضافوه من قبيلة

ولا يا علي جيت عاني عندكم ذه السنه

ننشر في حيث الغبي ملقي صندقه

بو فاطمة قال يا ذي شفت واحد عبر مولى الحلق الصموت

قم يا المقدم هلتي توب شجري بين شق أرضنا حضرموت

ولتنظيف التمباك حضور في التراث :-

علبوك علبوك يا تمباك على السعفة ما أنفه سعيف الجيد

لافته مظفر ولا أنته تمر في الرصه بالقي عليك أقليد

وعندما يصل المحصول إلى العراب يكون له حضوره في التراث فمثلا :-

ما بعد الليلة بلادي وأنا على الساحل تهجل

شفت الخضر با يحتويني بالفاتحة والعود لحضر

يا محمد شعوب لبنه والحيد ذي سد العمانه

حجتهم بمات طية وأسفيت القلوب الضمانه

قال السليماني توكلنا ما يقتل الأ من قصر يومه

الحرب يومين لي ويومين لك والقيوله يا من طلع سومه

القنبلة جاء من بلاده ما يعرف الهاجس منين

بادي الشفقه سمعته والرعد من سيله مرتين

با عصيده لحق على السيف رطلين عمبر

شلها ما الخلافي يوم ما حد نخير

ومنطقة ميفع من المناطق المشهورة بزراعة القطن حيث دخلت زراعة القطن في هذه المنطقة في بداية القرن الماضي وقد شكل جزء من حياة المواطن في هذه المنطقة وقد دخل الموروث الشعبي بقوة فكان له أهازيجه وقصائده نركز منها :-

قله يجي لا هو يباء سعده جوله العويلة با يبدونه

والله لا خليه لا بعده هذه العرب ذا لحين با يجنونه

قال الفتى خيره ولا باقول شيء خيره

والله لا خلي البناء قاصر يا بني لقاء على القصر بنديره

يا بن علي فهاتلك الوحدة أرجع دول في العرب كبرى

سدوا القوا بينهم هدفه على مستوى القانون والسفراء

لما متى يا المحب والقلب قاسي ما لان قلبك من الدنيا رماها

هتلي خير خلني مقايس قياسي باقايس الأرض باقايس سماها

ذكرتني الخل ونا قد كنت ناسي محبتك والنبي ما بنساها

مقايس الأرض فوق الناس رأسي حتى الجبال الشوامخ قد رساها

باجني شجار العنب والليم وحدي وشجرة الموز يعجبني جناها

مابالكم مال ولا حيث عدي ما باسوى النفس تبلغ مناها

يا لي فقلت المجلس الشعبي والصيدلي والجيش والقائد

أنا على ردفان بابني ويافعي بايحييك من صاعد

سته شهر باسير با تعلم من تعلم كل شيء فاته

أما الوديعة على فرج يسلم والجيش ذي يصرح بحداته

من ذي سمعت الصوت هبضني جاني ونا تحت الظل راقد

وقال بشفهم غلقوا الشتني وأنته على قرص الذره صاعد

يا سعيد باصويك لا قابل هتلي خبر واقع من القبلة

شتني لا ميفعه عاني بانشوف باجوبه باحمله

الحيبله شفها على الساحل لا عندها مقلع ولا نخلة

ورضوم فيها يعجب الجاهل وكل من دخل ما رجع للأسبله

يا لي حفرت الساس بانبني ما شيء معكم طاع يبنيلك

وأنا من خاطري مهني والقوم هذه باتهنيلك

سلام كل يا مركب الحربي سمعت حنانك كما الراعد

عادني باقول يا ربي ومن ذي صبح فوق الدقل قاعد

مهدي لقاء خزان بالحيلة ولقاله البزبوز في السيله

لأجل الفضيلة ما معه حيلة يسقي جميع الناس في ليلة